logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 21 يونيو 2026
18:55:27 GMT

أمريكا تبعد إسرائيل عن لبنان انتصار المقاومة وفضيحة الدولة

أمريكا تبعد إسرائيل عن لبنان انتصار المقاومة وفضيحة الدولة
2026-06-21 10:24:14

❗خاص ❗️sadawilaya❗

حمزة العطار 


مرة جديدة، يثبت الميدان ما عجزت السياسة عن فهمه. أمريكا تضغط على إسرائيل لإبعادها عن ملف لبنان، والسبب واحد لا ثانٍ له: الضغط الإيراني، وردع المقاومة. فالمعادلة واضحة كالشمس، لا أحد يوقف جنون تل أبيب إلا قوة المقاومة، ولا أحد يملك ورقة تفاوض حقيقية إلا المقاومة. أما الدولة اللبنانية الرسمية، فهي عارية أمام الجميع، لا تملك إلا سجلاً حافلاً بالتنازلات، وانبطاحاً بلا نتيجة.

أولاً: أمريكا تبعد إسرائيل... بأمر المقاومة

لماذا فجأة تتراجع واشنطن عن دعم مغامرات نتنياهو في لبنان؟ الجواب ليس في قصر بعبدا ولا في السرايا، الجواب في حارة حريك، وعلى تلال الجنوب. أمريكا أدركت أن كل تصعيد إسرائيلي يقابله رد مقاوم أقسى وأوجع. وأدركت أن نتنياهو الذي تريده أن يفاوض إيران، سيغرقها بحرب استنزاف لا نهاية لها في لبنان.

فالضغط الأمريكي على إسرائيل اليوم هو اعتراف ضمني بأن المقاومة لا تزال الرقم الصعب في المعادلة. هي الطرف الوحيد الذي يفرض شروطه بالنار قبل الحبر. أمريكا لا تحمي لبنان، أمريكا تحمي مشروعها مع إيران من جنون نتنياهو، والمقاومة هي التي جعلت لهذا المشروع ثمناً باهظاً.

ثانياً: الرأس السياسي اللبناني... انبطاح بلا مقابل

وفي المقابل، ماذا قدمت الدولة اللبنانية؟ لا شيء سوى الذل. رئيس الجمهورية وحكومته يلهثون وراء طاولات التفاوض في باريس ونيويورك، يحملون أوراقاً فارغة، ويعودون بخفي حنين.

هذا الرأس السياسي اللبناني أثبت فشله الذريع. لا يملك قوة ليفرض، ولا كرامة ليمنع، ولا ورقة ليقايض. كل ما يملكه هو الاستعداد لتقديم التنازلات دون مقابل. يريدون أن يسلموا إسرائيل ما عجزت عن انتزاعه بالصواريخ، عبر توقيع سياسي مذل.

إنها الخيانة الموصوفة. خيانة تعني التفريط بالسيادة، وتسليم ما تبقى من كرامة لبنان على مذبح إرضاء أمريكا وإسرائيل. الدولة التي كان من المفترض أن تحمي شعبها، تحولت إلى سمسار لبيع حقوقه.

ثالثاً: الشعب يرفض المذلة... والمقاومة تثبت صوابيتها

والنتيجة الأقسى على هؤلاء الساسة: خسارة الشارع. الشعب اللبناني، بأغلبيته الساحقة، يرفض المذلة التي أوقعته فيها هذه السلطة. يرفض أن يكون رهينة لمفاوضات عبثية لا تحمي أرضه ولا تحفظ ماء وجهه.

مرة جديدة، أثبتت المقاومة أنها الطرف الأقوى في أي تفاوض، بل الطرف الوحيد. هي التي تمنع، وهي التي تردع، وهي التي تفرض معادلات جديدة. بينما الدولة الرسمية خسرت مرتين: خسرت ورقة التفاوض الحقيقية التي بقيت في يد المقاومة، وخسرت احتضان الشعب اللبناني الذي لم يعد يثق بها.

الخلاصة: لا حل إلا بالمقاومة

لقد ثبت بما لا يقبل الشك أن لا حلول مع إسرائيل إلا بالمقاومة وأوراقها. لا دبلوماسية تنفع، ولا استجداء أمريكي يفيد، ولا توقيع ذليل يحمي شبراً من الأرض.

الكيدية التي مارسها ساسة لبنان ضد المقاومة لم تجلب للبنان إلا المزيد من الخضوع والهزائم. كل محاولة لشيطنة المقاومة، قوبلت بصفعة ميدانية تثبت أن قرار المقاومة هو القرار الصائب، وأن رؤيتها هي الرؤية الوحيدة القادرة على حماية لبنان.

لذلك، آن الأوان أن يحتضن لبنان الرسمي مقاومته. لا خيار آخر. إما أن تقف الدولة إلى جانب القوة الحقيقية التي تحميه، أو أن تستمر في سقوطها المدوي، وتدفن نفسها بيدها في مزابل التاريخ.

المقاومة اليوم هي لبنان، ولبنان غداً لن يكون إلا بالمقاومة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
إيران بين الاستهداف والسيطرة: تفكيك الرواية الإسرائيلية وترسيخ رباطة الجأش الإيرانية
الاخبار _ فؤاد بزي : مسح 250 ألف وحدة سكنية متضرّرة: حزب الله سدّد 200 مليون دولار... حتى الآن
بدائل انعدام الحسم: كلّ السيناريوات «سيئة» لإسرائيل آسيا علي حيدر الثلاثاء 28 نيسان 2026 كلّما طال أمد الصراع من دون حس
مقاربة أولى لمشروع المقاومة النهضوي
بري لـالجمهورية: الخروقات تُعالَج.. والرئيس صناعة لبنانية
إيران في أعلى جهوزية عسكرية: الحرب أقلّ كلفة من الاستسلام
بيان صادر عن المقاومة الإسلامية (13):‏ بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ ‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِ
إدارة التوحش بواجهة السلام… لطيّ القضية وتبرير الإفلات من العقاب
أوروبا تسرّع البحث في صيغ تحفظ وجودها العسكري في لبنان
إسرائيل تواصل التهديد بحرب جديدة: لا بدّ من صدام بين الجيش وحزب الله
الفشل المتكرر للموساد وعمق المخزون الفكري الإيراني
الجمهورية _جورج شاهين :هوكشتاين «الرئيس المدني»... فمن هو «الرئيس اللبناني»!
بري vs اميركا: كباش الرئاسة الحاسم
إيهود باراك: لبنان عنوان الفشل الإسرائيلي.. حزب الله باقٍ ونتنياهو بدد الفرص وأغرق إسرائيل في الاستنزاف وكالة وطن هاجم
غريب آبادي ينقل رسالة شفوية من عراقجي إلى وزير خارجية عُمان وشهد اللقاء بحث ملف المفاوضات بين إيران وأمريكا بوساطة باكستاني
جنبلاط ينتظر المال السعودي قالت مصادر إن النائب السابق وليد جنبلاط أبلغ السعوديين، عبر رسائل، بأن المعركة النيابية التي سي
السلطة تبتزّ موظفيها: الرواتب مقابل التقاعد
غروندبرغ في عدن: صنعاء غير متفائلة الأميركيتان رشيد الحداد الأربعاء 2 تموز 2025 صنعاء - عاد المبعوث الأممي لدى اليمن، ه
الوزير عدنان منصور : في العيد الـ93 لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي!
ترمب لا يريد احتلال إيران… بل تدميرها الحرب جارية… والعصف مؤجّل. قراءة في لقاء للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث